حي على الفلاح
بقلم : اللجنة العلمية بجامع القاضي
بسم الله الرحمن الرحيم
حي على الفلاح
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... أما بعد :
فلم يزل أهل التسديد والتوفيق ينظرون إليه بعين الرحمة والشفقة..
يرونه الغريق الذي يرجو يداً تأخذ به إلى مرفأ الأمان..
يحسبونه هائماً على وجهه في صحراء الحياة المجدبة..
يأمل قطرة الماء البارد ..
ترد عليه روح الحياة ..
وتطرد عنه نفحة الحرِّ ..
ولهيب العناء ..
كم خرجوا من بيوتاتهم مع الفجر..
أو في هزيع الليل..
يقصدون مسجد حيهم فلم يخرج معهم..
كم صفّوا الأقدام خلف إمامهم ،
فلم يكن بينهم ..
أصابه داء التهاون والتقصير..
فكيف نتعامل معه ؟!
كيف نأخذ بيده ؟!
هل من وسائل ليستجيب إلى أطيب نداء:
( حــيّ عــلى الفــلاح )
فهاك هذه الوسائل في دعوة المقصرين في صلاة الجماعة:
وسائل جماعية:
1. زيارة إمام المسجد مع أحد الجماعة ويحبذ أن ينتقى أصحاب الوجاهة من أهل العلم أو المنصب أو المال.
2. دعوته إلى لقاء جماعة المسجد أو الحي.
3. محاولة إشراكه في بعض مهام المسجد ومناشطه المتنوعة؛ ليشعر بانتمائه لمسجده.
4. رسائل الجوال باسم المسجد أو الجامع.
5. إقامة برامج اجتماعية وترفيهية للحي لكسر الحواجز وتقريبهم للمسجد، ومنها: ( يوم الطفل، الطبق الخيري ، الإفطار الجماعي ، المسابقات الثقافية والرياضية، أفراح العيد .... ).
6. تشجيع النشء من خلال جائزة ( فارس الفجر ) للطفل المحافظ على صلاة الفجر ، وفيه دافع للمتهاون من جماعة المسجد عندما يرى هذا الاهتمام.
7. الاهتمام بخطبة الجمعة لعلاج هذه الظاهرة.
8. التواصل من خلال نساء الحي عبر لقاء لهن دوري يكون أحد أهدافه مشاركة المرأة في الأمر بصلاة الجماعة والحث عليها لأهل بيتها.
وسائل فردية:
1. تنمية ما فيه من الجوانب الطيبة؛ فإن القلوب المسلمة تحتوي على خير كثير؛ وهي تحتاج إلى من يزيل عنها الركام.
2. الزيارة الفردية في بيته مع اختيار الوقت المناسب.
3. المكاتبة برسالة قصيرة لطيفة.
4. توثيق الصلة معه بالهدية (كتيب – شريط – مطوية – طيب ... ).
5. حضور مناسباته الخاصة والمشاركة فيها ( مناسبة فرح أو ترح ) .
6. استغلال إقبال القلوب في رمضان إلى ربها؛ ليكون بداية الاستمرار معه والتوثق به، وربطه بالمسجد.
7. برنامج التواصل لمن أراد إعانته للإستيقاظ لصلاة الفجر فيضع رقمه ليتصل به ويكلف أحد الجماعة بذلك.
سـدّد الله الخطـا.. وبارك في الجهـد..
صدّق الأقـوال بالأعمـال ...
إعـداد:
اللجنة العلمية بجامع القاضي
حي التعاون - الرياض
